İlim ve Hakikat

Tefsir

Rûm 30:21

Rûm 30:21

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

Yine O'nun âyetlerindendir ki, sizin için nefislerinizden kendilerine ısınırsınız diye eşler yaratmış, aranıza bir sevgi ve merhamet koymuştur. Şüphesiz ki bunda düşünecek bir kavim için nice ibretler vardır.

Özet: aile

İbn Kesîr

Eşler arasına konan «meveddet» sevgi, «rahmet» şefkattir; ikisi olmadan birliktelik sürmez.

Taberî

Selef meveddeti muhabbet, rahmeti ise acıma ve esirgeme olarak açıklamıştır.

Kurtubî

Nikâhın Allah'ın âyetlerinden sayılması, ailenin bir tesadüf değil ilâhî bir düzen olduğunu bildirir.

Sa'dî

Huzurun eşte aranması, insanın yalnız yaşamak üzere yaratılmadığını gösterir.

el-Muhtasar

Aynı zamanda Yüce Allah'ın birliğine ve kudretine delalet eden büyük ayetlerinden bir tanesi de; sizin için kendi cinsinizden olan uyum içinde yaşadığınız, nefislerinizin huzur bulduğu eşler yaratmış olmasıdır. Sizler ve onlar arasında sevgi ve şefkat meydana getirmiştir. Şüphesiz ki bu zikredilenler, düşünen bir toplum için apaçık ayet ve delilerdir. Çünkü onlar akıllarını kullanarak bundan istifade eden kimselerdir.

İbn Kesîr — Tam metin

Eşler arasına konan «meveddet» sevgi, «rahmet» şefkattir; ikisi olmadan birliktelik sürmez.

Arapça asıl metinler

Aşağıdaki şerhler çevrilmemiştir; klasik tefsirlerin asıl Arapça metinleridir. Her biri kendi künyesiyle veriliyor.

TaberîCâmiu'l-Beyân862 karakter

القول في تأويل قوله تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) يقول تعالى ذكره: ومن حججه وأدلته على ذلك أيضا خلقه لأبيكم آدم من نفسه زوجة ليسكن إليها، وذلك أنه خلق حوّاء من ضلع من أضلاع آدم. كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ) خلقها لكم من ضلع من أضلاعه. وقوله: (وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً) يقول: جعل بينكم بالمصاهرة والختونة مودة تتوادّون بها، وتتواصلون من أجلها، (وَرَحْمَةً) رحمكم بها، فعطف بعضكم بذلك على بعض (إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) يقول تعالى ذكره: إن في فعله ذلك لعبرا وعظات لقوم يتذكرون في حجج الله وأدلته، فيعلمون أنه الإله الذي لا يُعجزه شيء أراده، ولا يتعذّر عليه فعل شيء شاءه.

Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/15

Kurtubîel-Câmi' li-Ahkâmi'l-Kur'ân1.299 karakter

ومعنى خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها أي نساء تسكنون إليها . من أنفسكم أي من نطف الرجال ومن جنسكم . وقيل : المراد حواء ، خلقها من ضلع آدم ; قاله قتادة . وجعل بينكم مودة ورحمة قال ابن عباس ومجاهد : المودة الجماع ، والرحمة الولد ; وقاله الحسن . وقيل : المودة والرحمة عطف قلوبهم بعضهم على بعض . وقال السدي : المودة : المحبة ، والرحمة : الشفقة ; وروي معناه عن ابن عباس قال : المودة حب الرجل امرأته ، والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء . ويقال : إن الرجل أصله من الأرض ، وفيه قوة الأرض ، وفيه الفرج الذي منه بدئ خلقه فيحتاج إلى سكن ، وخلقت المرأة سكنا للرجل ; قال الله تعالى : ومن آياته أن خلقكم من تراب الآية . وقال : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها فأول ارتفاق الرجل بالمرأة سكونه إليها مما فيه من غليان القوة ، وذلك أن الفرج إذا تحمل فيه هيج ماء الصلب إليه ، فإليها يسكن وبها يتخلص من الهياج ، وللرجال خلق البضع منهن ، قال الله تعالى : وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم فأعلم الله عز وجل الرجال أن ذلك الموضع خلق منهن للرجال ، فعليها بذله في كل وقت يدعوها الزوج ; فإن منعته فهي ظالمة وفي حرج عظيم ; ويكفيك من ذلك ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها . وفي لفظ آخر : إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح .

Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/90

BagavîMeâlimü't-Tenzîl297 karakter

( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ) قيل : من جنسكم من بني آدم . وقيل : خلق حواء من ضلع آدم ( لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) جعل بين الزوجين المودة والرحمة فهما يتوادان ويتراحمان ، وما شيء أحب إلى أحدهما من الآخر من غير رحم بينهما ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) في عظمة الله وقدرته .

Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/94

İbn KesîrTefsîru'l-Kur'âni'l-Azîm727 karakter

وقوله : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ) أي : خلق لكم من جنسكم إناثا يكن لكم أزواجا ، ( لتسكنوا إليها ) ، كما قال تعالى : ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) [ الأعراف : 189 ] يعني بذلك حواء ، خلقها الله من آدم من ضلعه الأقصر الأيسر . ولو أنه جعل بني آدم كلهم ذكورا وجعل إناثهم من جنس آخر [ من غيرهم ] إما من جان أو حيوان ، لما حصل هذا الائتلاف بينهم وبين الأزواج ، بل كانت تحصل نفرة لو كانت الأزواج من غير الجنس . ثم من تمام رحمته ببني آدم أن جعل أزواجهم من جنسهم ، وجعل بينهم وبينهن مودة : وهي المحبة ، ورحمة : وهي الرأفة ، فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها ، أو لرحمة بها ، بأن يكون لها منه ولد ، أو محتاجة إليه في الإنفاق ، أو للألفة بينهما ، وغير ذلك ، ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .

Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/14

Doğruluk Notu

Şerh metinleri, selef ve klasik tefsir geleneğine dayalı eğitim özetleridir; birebir alıntı değildir. Ayrıntı için asıl tefsir eserlerine bakınız.

← Tüm ayet şerhi
← Rûm 30:20Rûm 30:22 →

Bu site Allah rızası için yapılmıştır, hiçbir örgütle bir bağı ve sempatizanlığı yoktur ve hiçbirini desteklemez.

Ana Sayfaya Dön
Gizlilik·Kullanım Şartları·Telif ve İçerik·Künye·İletişim