İbn Kesîr
Âyet Kur'an'ı dört vasıfla anar: öğüt, göğüslerdekine şifa, hidayet ve rahmet. Şifa önce kalbin hastalıklarına yöneliktir.
Tefsir
Yûnus 10:57
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
Ey insanlar! Size Rabbinizden bir öğüt, gönüller derdine bir şifa, müminlere bir hidayet ve rahmet geldi.
Özet: kur-an
Âyet Kur'an'ı dört vasıfla anar: öğüt, göğüslerdekine şifa, hidayet ve rahmet. Şifa önce kalbin hastalıklarına yöneliktir.
«Göğüslerde olan» şüphe ve tereddüttür; Kur'an onu ilim ve yakîn ile giderir.
Kur'an ile şifa hem kalbî hem bedenî olabilir; ancak âyetin sevkı kalp hastalıklarınadır.
Kur'an iki hastalığa şifadır: şüphe ve şehvet. Birini ilimle, ötekini yakînle keser.
-Ey insanlar!- Size içerisinde bir hatırlatma, bir müjdeleme ve korkutma olan Kur'an gelmiştir ki onda, kalplerde var olan şüphe ve kuşku gibi hastalıkların şifası, hak yola irşat ve Müminler için bir rahmet vardır. Ancak iman edenler Kur'an'dan yararlanırlar.
Âyet Kur'an'ı dört vasıfla anar: öğüt, göğüslerdekine şifa, hidayet ve rahmet. Şifa önce kalbin hastalıklarına yöneliktir.
Aşağıdaki şerhler çevrilmemiştir; klasik tefsirlerin asıl Arapça metinleridir. Her biri kendi künyesiyle veriliyor.
القول في تأويل قوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لخلقه: (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم) ، يعني : ذكرى تذكركم عقابَ الله وتخوّفكم وعيده (4) ، (من ربكم) ، يقول: من عند ربكم ، لم يختلقها محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يفتعلها أحد، فتقولوا: لا نأمن أن تكون لا صحةَ لها. وإنما يعني بذلك جلّ ثناؤه القرآن، وهو الموعظة من الله. وقوله: (وشفاء لما في الصدور) ، يقول: ودواءٌ لما في الصدور من الجهل، يشفي به الله جهلَ الجهال، فيبرئ به داءهم ، ويهدي به من خلقه من أراد هدايته به ، (وهدى) ، يقول: وهو بيان لحلال الله وحرامه، ودليلٌ على طاعته ومعصيته ، (ورحمة) ، يرحم بها من شاء من خلقه، فينقذه به من الضلالة إلى الهدى، وينجيه به من الهلاك والردى. وجعله تبارك وتعالى رحمة للمؤمنين به دون الكافرين به، لأن من كفر به فهو عليه عمًى، وفي الآخرة جزاؤه على الكفر به الخلودُ في لظًى. ---------------------- الهوامش : (4) انظر تفسير " الموعظة " فيما سلف 8 : 528 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك .
Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/15
قوله تعالى ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنينقوله تعالى يا أيها الناس يعني قريشا قد جاءتكم موعظة أي وعظ .من ربكم يعني القرآن ، فيه مواعظ وحكم وشفاء لما في الصدور أي من الشك والنفاق والخلاف ، والشقاق وهدى أي ورشدا لمن اتبعه .ورحمة أي نعمة . للمؤمنين خصهم لأنهم المنتفعون بالإيمان ; والكل صفات القرآن ، والعطف لتأكيد المدح . قال الشاعر :إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم
Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/90
قوله تعالى : ( ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة ) تذكرة ، ( من ربكم وشفاء لما في الصدور ) أي : دواء للجهل ، لما في الصدور . أي : شفاء لعمى القلوب ، والصدر : موضع القلب ، وهو أعز موضع في الإنسان لجوار القلب ، ( وهدى ) من الضلالة ، ( ورحمة للمؤمنين ) والرحمة هي النعمة على المحتاج ، فإنه لو أهدى ملك إلى ملك شيئا لا يقال قد رحمه ، وإن كان ذلك نعمة لأنه لم يضعها في محتاج .
Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/94
يقول تعالى ممتنا على خلقه بما أنزل إليهم من القرآن العظيم على رسوله الكريم : ( ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم ) أي : زاجر عن الفواحش ، ( وشفاء لما في الصدور ) أي : من الشبه والشكوك ، وهو إزالة ما فيها من رجس ودنس ، ( وهدى ورحمة ) أي : محصل لها الهداية والرحمة من الله تعالى . وإنما ذلك للمؤمنين به والمصدقين الموقنين بما فيه ، كما قال تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) [ الإسراء : 82 ] ، وقال تعالى : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ) [ فصلت : 44 ] .
Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/14