İbn Kesîr
Âyet kaderi ispat eder ve tevekkülü ona bağlar: kula ancak yazılmış olan isabet eder.
Tefsir
Tevbe 9:51
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
De ki: "Hiçbir zaman bize Allah'ın bizim için takdir ettiğinden başkası dokunmaz. O bizim mevlamızdır. Müminler yalnızca Allah'a tevekkül etsinler."
Özet: tevekkül
Âyet kaderi ispat eder ve tevekkülü ona bağlar: kula ancak yazılmış olan isabet eder.
«Mâ ketebellâhu lenâ» — takdir edilenden başkası olmaz; bu bilgi korkuyu keser.
Âyet, münafıkların savaş ve musibet karşısındaki sözlerine cevaptır; müminin dayanağı O'nun mevlâlığıdır.
Tevekkül, sebepleri terk etmek değil; sebeplerden sonra kalbi Allah'a bağlamaktır.
-Ey Peygamber!- O münafıklara de ki: "Bize Allah'ın bizim için yazdığından başkası asla erişmez. O Allah -Subhanehu ve Teâlâ- bizim efendimiz ve sığınağımızdır. Müminler de bütün işlerini sadece O'na havale ederler ve O, onlara yeter. O, ne güzel vekildir."
Âyet kaderi ispat eder ve tevekkülü ona bağlar: kula ancak yazılmış olan isabet eder.
Aşağıdaki şerhler çevrilmemiştir; klasik tefsirlerin asıl Arapça metinleridir. Her biri kendi künyesiyle veriliyor.
القول في تأويل قوله : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره مؤدِّبًا نبيّه محمدًا صلى الله عليه وسلم: (قل) ، يا محمد، لهؤلاء المنافقين الذين تخلفوا عنك: (لن يصيبنا) ، أيها المرتابون في دينهم = (إلا ما كتب الله لنا) ، في اللوح المحفوظ، وقضاه علينا (29) = (هو مولانا) ، يقول: هو ناصرنا على أعدائه (30) = (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) ، يقول: وعلى الله فليتوكل المؤمنون, فإنهم إن يتوكلوا عليه، ولم يرجُوا النصر من عند غيره، ولم يخافوا شيئًا غيره, يكفهم أمورهم، وينصرهم على من بغاهم وكادهم. (31) ---------------------- الهوامش : (29) انظر تفسير "كتب" فيما سلف من فهارس اللغة (كتب) . (30) انظر تفسير "المولى" فيما سلف من فهارس اللغة (ولى) . (31) انظر تفسير "التوكل" فيما سلف ص : 43 ، تعليق: 1 ، والمراجع هناك.
Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/15
قوله تعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنونقوله تعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا قيل : في اللوح المحفوظ . وقيل : ما أخبرنا به في كتابه من أنا إما أن نظفر فيكون الظفر حسنى لنا ، وإما أن نقتل فتكون الشهادة أعظم حسنى لنا . والمعنى كل شيء بقضاء وقدر . وقد تقدم في ( الأعراف ) أن العلم والقدر والكتاب سواء وقراءة الجمهور يصيبنا نصب ب " لن " . وحكى أبو عبيدة أن من العرب من يجزم بها . وقرأ طلحة بن مصرف " هل يصيبنا " وحكي عن أعين قاضي الري أنه قرأ " قل لن يصيبنا " بنون مشددة . وهذا لحن ، لا يؤكد بالنون ما كان خبرا ، ولو كان هذا في قراءة طلحة لجاز . قال الله تعالى : هل يذهبن كيده ما يغيظ .
Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/90
( قل ) لهم يا محمد ( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) أي : علينا في اللوح المحفوظ ( هو مولانا ) ناصرنا وحافظنا . وقال الكلبي : هو أولى بنا من أنفسنا في الموت والحياة ، ( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) .
Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/94
فأرشد الله تعالى رسوله - صلوات الله وسلامه عليه - إلى جوابهم في عداوتهم هذه التامة ، فقال : ( قل ) أي : لهم ( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) أي : نحن تحت مشيئة الله وقدره ، ( هو مولانا ) أي : سيدنا وملجؤنا ( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) أي : ونحن متوكلون عليه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
Kaynak: api.quran.com/api/v4/tafsirs/14