Taberî — Câmiu’l-Beyân sahibi
özet çeviridir«Ümmet» burada topluluk demektir; hayra çağırmak, iyiliği emretmek ve kötülükten sakındırmak bu topluluğun üç işidir.
Âl-i İmrân 3:104
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَİçinizden hayra çağıran, iyiliği emredip kötülükten men eden bir topluluk bulunsun. İşte kurtuluşa eren onlardır.
Konu: birlik
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
«Ümmet» burada topluluk demektir; hayra çağırmak, iyiliği emretmek ve kötülükten sakındırmak bu topluluğun üç işidir.
Câmiu'l-Beyân · Taberî · api.quran.com/api/v4/tafsirs/15
القول في تأويل قوله : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: " ولتكن منكم " أيها المؤمنون = " أمة " ، يقول: جماعة (74) = " يدعون " الناس= " إلى الخير " ، يعني إلى الإسلام وشرائعه &; 7-91 &; التي شرعها الله لعباده (75) = " ويأمرون بالمعروف " ، يقول: يأمرون الناس باتباع محمد صلى الله عليه وسلم ودينه الذي جاء به من عند الله (76) " وينهون عن المنكر " ،: يعني وينهون عن الكفر بالله والتكذيب بمحمد وبما جاء به من عند الله، بجهادهم بالأيدي والجوارح، حتى ينقادوا لكم بالطاعة. * * * وقوله: " وأولئك هم المفلحون " ، يعني: المنجحون عند الله الباقون في جناته ونعيمه. * * * وقد دللنا على معنى " الإفلاح " في غير هذا الموضع، بما أغنى عن إعادته هاهنا. (77) * * * 7595- حدثنا أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا عيسى بن عمر القارئ، عن أبي عون الثقفي: أنه سمع صُبيحًا قال: سمعت عثمان يقرأ: ( " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الخَيْرِ وَيَأمُرُونَ بالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَيَسْتَعِينُونَ اللهَ عَلَى مَا أَصَابَهُم " ). (78) 7596- حدثني أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا ابن &; 7-92 &; عيينة، عن عمرو ابن دينار قال: سمعت ابن الزبير يقرأ، فذكر مثل قراءة عثمان التي ذكرناها قبل سواء. 7597- حدثنا يحيى بن أبي طالب قال، أخبرنا يزيد قال، أخبرنا جويبر ، عن الضحاك: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " ، قال: هم خاصة أصحابِ رسول الله، وهم خاصَّة الرواة. (79) ----------------- الهوامش : (74) انظر تفسير "أمة" فيما سلف 1: 221 / 3: 74 ، 100 ، 128 ، 141 ، 275 - 277. (75) انظر تفسير "الخير" فيما سلف 2: 505. (76) انظر تفسير "المعروف" فيما سلف 3: 293 / 4 : 547 ، 548 / 5 : 44 ، 76 ، 93 ، 137 ، 520 . (77) انظر ما سلف 1: 249 ، 250 / 3: 561. (78) الأثر: 7595- "عيسى بن عمر الأسدي" المعروف بالهمداني ، القارئ الأعمى صاحب الحروف ، كوفي ثقة. مترجم في التهذيب وطبقات القراء 1 : 612. "أبو عون الثقفي" هو: "محمد بن عبيد الله بن سعيد" الأعور ، كوفي تابعي ثقة. مترجم في التهذيب ، وطبقات القراء 2: 194. أما "صبيح" ، فلم أجد له ترجمة إلا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2 / 1 / 449 قال: "صبيح ، قال سمعت عثمان يقرأ: " ولتكن منكم أمة يهدون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم. روى عيسى بن عمر القارئ ، عن أبي عون ، عنه ". ولم يزد على ذلك ، وفي الجرح كما ترى" يهدون إلى الخير " على غير ما جاء في الطبري ، فإنه يوافق القراءة الموروثة. وفي التاريخ الكبير للبخاري" صبيح بن عبد الله العبسي " أنه قال: " استعمل عثمان أبا سفيان بن الحارث على الفروض" ، ولست أستطيع أن أرجح أنهما رجل واحد. وانظر الدر المنثور 2: 61 ، 62. (79) الأثر 7597- رواه ابن كثير في تفسيره 2: 209 ولفظه: "قال الضحاك: هم خاصة الصحابة ، وخاصة الرواة" ثم بينه فقال: "يعني المجاهدين والعلماء" .